الذهـ.ـب يستقـ.ـر وسـ.ـط حـ.ـالة حـ.ـذر قبيـ.ـل صــدور بيـ.ـانات الوظـ.ـائف الأمـ.ـريكية

الذهـ.ـب يستقـ.ـر وسـ.ـط حـ.ـالة حـ.ـذر قبيـ.ـل صــدور بيـ.ـانات الوظـ.ـائف الأمـ.ـريكية

استقر الذهب يوم امس الخميس، إذ يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية، والتي سيسمح تحسنها لمجلس الاحتياطي الاتحادي بالبدء في تقليص التحفيز، وهي خطوة توقع أحد المحللين أنها قد تهبط بأسعار المعدن إلى 1725 دولارا.

ولم يطرأ تغير يذكر على الذهب في المعاملات الفورية التي سجل فيها 1763 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0651 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.1 بالمئة إلى 1764.10 دولار للأوقية.

واستقر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوياته في عام، مدعوما بمخاوف التضخم والتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيتخذ تصرفا عاجلا نحو إعادة السياسة لطبيعتها، وهو ما حال أيضا دون ارتفاع الذهب.

يجعل ارتفاع الدولار الذهب أقل جاذبية بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

وقال ستيفن إينيس الشريك الإداري في إس.بي.آي أست مانجمنت “البنوك المركزية في وضع محفوف بالمخاطر، إذ تتابع التضخم وهو يواصل الارتفاع… تشير التجارب السابقة إلى أن هذا جيد بالنسبة للذهب، لكن الأمر لا يسير بهذه الطريقة في بيئة تبدأ فيها البنوك المركزية في التحول إلى رفع أسعار الفائدة”.
ومن المتوقع أن تظهر بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية غدا الجمعة تحسنا في سوق العمل، وهو ما من المرجح أن يدفع البنك المركزي إلى البدء في تقليص دعم الاقتصاد المرتبط بالجائحة قبل نهاية العام.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في التعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 22.73 دولار للأوقية، واستقر البلاتين عند 984.69 دولار، وزاد البلاديوم 0.9 بالمئة إلى 1906.18 دولار.

تاريخ اسعار الذهب بحسب ويكيبيديا

يتفاوت سعر الذهب مثله مثل أيّ سلعة حسب العرض والطلب، ويتمّ تحديد سعره من خلال التجارة به في الأسواق الاشتقاقية، كما يضبط التفاوت في سعر الذهب بعملية تسمّى تثبيت سعر الذهب، والتي طبّقت أوّل مرّة في لندن سنة 1919، وهي تزوّد الأسواق بسعر ثابت للذهب؛ ولكي تتوافق العملية مع الأسواق الأمريكية بسبب فرق التوقيت جرى طرح تثبيت مسائي منذ سنة 1968. في سنة 2005 قدّر مجلس الذهب العالمي العرض العالمي للذهب بحوالي 3,859 طن، أمّا الطلب العالمي له فكان 3,754 مع وجود فائض بحوالي 105 أطنان. أعطي الذهب الرمز XAU وفق معيار أيزو 4217 العالمي.

بدايةً من سبعينات القرن العشرين ظهرت نزعة الازدياد في سعر الذهب، حيث بلغ أعلى قيمة له في القرن العشرين سنة 1980، إذ كانت سعر أونصة تروي 850 دولار أمريكي (27.33 $/غ)؛ لكنه انخفض مع الاقتراب من نهاية القرن حتى وصل سعر أونصة تروي إلى 252.90 دولار أمريكي (8.13 $/غ) في يونيو 1999.

بعد ذلك ازداد سعر الذهب بشكل متسارع من سنة 2001 إلى أن بلغ أعلى قيمة قياسية له سنة 2008، إذ تعدّى حاجز ال850 في شهر يناير من تلك السنة وبلغ سعره 865.35 دولار أمريكي للأونصة الواحدة، ثمّ وصل إلى القيمة القياسية الجديدة له في شهر مارس 2008 وهي 1023.50 دولار أمريكي للأونصة الواحدة (32.91 $/غ).

في أواخر سنة 2009 شهدت أسواق الذهب ارتفاعاً جديداً إلى أن وصل سعر الذهب قيمة قياسية جديدة في ديسمبر 2009 وهي 1,217.23 دولار أمريكي للأونصة؛ ثمّ ما لبث أن ارتفع السعر مجدّداً في مايو 2010 كنتيجة لتبعات أزمة الديون الأوروبية التي جعلت المستثمرين يلجأون للذهب كملاذ آمن. واصل سعر الذهب بعد ذلك في الارتفاع خاصّة في سنة 2011 بعد أحداث الربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .

حيث بلغ سعراً قياسياً جديداً وهو 1432.57 دولار أمريكي للأونصة في شهر مارس؛ ثمّ قفز سعره بشكل كبير في تلك السنة إلى أن وصل إلى 1,913.50 دولار أمريكي للأونصة في شهر أغسطس 2011، وهي أعلى قيمة قياسية يصل إليها الذهب، انخفض سعر الذهب بعد ذلك في السنوات اللاحقة (2012 – 2018) ليعود إلى قيمة تتأرجح بين 1200 – 1300 دولار أمريكي للأونصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *