ا.مـ.ـريكا تـ.ـوجـ.ـه رسـ.ـائـ.ـل مـ.ـن ادلـ.ـب السـ.ـورية الغـ.ـارة الأولـ.ـى فـ.ـي عهـ.ـد بايـ.ـدن

ا.مـ.ـريكا تـ.ـوجـ.ـه رسـ.ـائـ.ـل مـ.ـن ادلـ.ـب السـ.ـورية الغـ.ـارة الأولـ.ـى فـ.ـي عهـ.ـد بايـ.ـدن

كتـ.ـب عـ.ـلاء حلـ.ـبي في جريدة الاخبـ.ـار اللبــ.ـنانية تقريرا معـ.ـلقا فيه على الوضـ.ـع الراهـ.ـن في ادلـ.ـب السـ.ـورية وعن ار.اء اميـ.ـركا ومواقـ.ـفها بخصـ.ـوص الاحـ.ـداث التي تجـ.ـري في سـ.ـوريا وجاء في التقـ.ـرير بحسب مارصـ.ـدت وكـ.ـالة الميـ.ـدان في وقـ.ـت يلـ.ـفّ فيه الغمـ.ـوض مـ.ـصير القـ.ـوات الأميـ.ـركية في سـ.ـوريا بعد انسحـ.ـاب الولايـ.ـات المتحـ.ـدة من أفغـ.ـانستان شـ.ـنّـ.ـت طـ.ـائـ.ـرة مسـ.ـيّـ.ـرة أميـ.ـركية غـ.ـارة استهـ.ـدفت سيـ.ـارة تـ.ـابعة لتنظـ.ـيـ.ـم حـ.ـراس الديـ.ـن المرتبـ.ـط بتنظيـ.ـم القـ.ـاعدة في محـ.ـافظة إدلـ.ـب شمـ.ـال غـ.ـربي سـ.ـوريا هـ.ـي الأولـ.ـى من نـ.ـوعها بعد تسـ.ـلّم الرئيـ.ـس الأميـ.ـركي الجديــ.ـد جـ.ـو بايـ.ـدن مقـ.ـاليد الحكـ.ـم في الولايـ.ـات المتحـ.ـدة خـ.ـلَفاً لدونـ.ـالد ترامـ.ـب فالغـ.ـارة التي أدّ.ت إلى تدمـ.ـيـ.ـر سيّـ.ـارة على الطريـ.ـق الواصـ.ـل بيـ.ـن مـ.ـدينتَي إدلـ.ـب وبنـ.ـش في ريـ.ـف إدلـ.ـب الشـ.ـرقي عُثـ.ـر بداخـ.ـلها على جـ.ـثّة متفحّـ.ـمة أعلـ.ـن البنتاغـ.ـون مسـ.ـؤوليته عـ.ـنـ.ـها مشـ.ـيراً إلى أن الضـ.ـر.بة الجـ.ـوية استهـ.ـدفت مسـ.ـؤولاً كبيـ.ـراً في تنظيـ.ـم القـ.ـاعدة مـ.ـن دو.ن تقديـ.ـم تفـ.ـاصيل أخـ.ـرى فيـ.ـمـ.ـا ذكـ.ـرت وسائـ.ـل إعـ.ـلام جهـ.ـادية بيـ.ـنها الشـ.ـبكة التي يديـ.ـرها الصحـ.ـافي الأميـ.ـركي داريـ.ـل فيلـ.ـبـ.ـس المعـ.ـروف باسـ.ـم بـ.ـلال عبـ.ـد الكـ.ـريم أن الغـ.ـارة طـ.ـالت المسـ.ـؤول الشـ.ـرعي في التنظيـ.ـم أبـ.ـو البـ.ـراء التـ.ـونسي والقـ.ـائد العسـ.ـكري أبـ.ـو حمـ.ـزة اليمـ.ـنـي وهـ.ـو مـ.ـا ذهـ.ـبت إلـ.ـيه مجمـ.ـوعة «سـ.ـايت الاستخبـ.ـاراتية المـختـ.ـصّة بمراقـ.ـبة الجهـ.ـاديين وتتزامـ.ـن الغـ.ـارة مع تحـ.ـرّكات أميـ.ـركية جديـ.ـدة في سـ.ـوريا بينـ.ـهـ.ـا لقـ.ـاء أجـ.ـراه النائـ.ـب الأو.ل المساعـ.ـد لوزيـ.ـر الخـ.ـارجية الأميـ.ـركي لشـ.ـؤون الشـ.ـرق الأدنـ.ـى جـ.ـوي هـ.ـود مع مسـ.ـؤولين مـ.ـن قـ.ـوات سـ.ـوريا الديمقـ.ـراطية بعـ.ـد الانسحـ.ـاب الأميـ.ـركي من أفغـ.ـانستان لـإزالـ.ـة الشـ.ـكوك حول نيـ.ـة واشنـ.ـطن الانسحـ.ـاب من سـ.ـوريا في الوقـ.ـت الحـ.ـالي وهـ.ـو مـ.ـا تتخـ.ـوّف منه «قسـ.ـد التـ.ـي تخـ.ـشى أن تجـ.ـد نفـ.ـسها في مواجـ.ـهة غير متـ.ـوازنة مع أنقـ.ـرة في ظـ.ـلّ التصعيـ.ـد المتواصـ.ـل الذي تشهـ.ـده خطـ.ـوط التمـ.ـاس بيـ.ـن مواقـ.ـع انتشـ.ـار القـ.ـوات الكـ.ـردية والفـ.ـصـ.ـائل السـ.ـورية التـ.ـابعة لتـ.ـركيا في شـ.ـمـ.ـال شـ.ـرقي سـ.ـوريا وتحـ.ـدثت مـ.ـصـ.ـادر كـ.ـردية عن أن الإدا.رة الأميـ.ـركية أكـ.ـدت خـ.ـلال اللقـ.ـاء أنها مستمـ.ـرّة في تقديـ.ـم الدعـ.ـم في الوقت الحـ.ـالي لـقسـ.ـد وفي سيـ.ـاستها في محـ.ـاربة الإرهـ.ـاب في سـ.ـوريا كذلـ.ـك تتزامـ.ـن هـ.ـذه الغـ.ـارة مع التحـ.ـرّكات العسـ.ـكرية الجديـ.ـدة التي تشهـ.ـدها خطـ.ـوط التمـ.ـاس بين مواقـ.ـع سيطـ.ـرة الجـ.ـيش السـ.ـوري ومواقـ.ـع انتــشـ.ـار هيئـ.ـة تحريـ.ـر الشـ.ـام في منطـ.ـقة جبـ.ـل الزاويـ.ـة التـ.ـي يمـ.ـرّ عبـ.ـرها طريـ.ـق حلـ.ـب اللاذقـ.ـية والـ.ـذي تعهّـــ.ـدت تـ.ـركيا مـ.ـراراً بأ.ن تقـ.ـوم بإزاحـ.ـة الفـ.ـصـ.ـائل المــسـ.ـلّحة من جـ.ـهته الجـ.ـنوبية لإعـ.ـادة فتـ.ـحه ولـ.ـم تنفّـ.ـذ هـ.ـذا التعهّـ.ـد حتـ.ـى الآ.ن مـ.ـادفـ.ـع مـ.ـوسكو إلى رفـ.ـع حـ.ـدّة تصـ.ـريحاتها تجـ.ـاه أنقـ.ـرة واتهـ.ـا.مـ.ـها بعـ.ـد.م الإيفـ.ـاء بتعهّـ.ـداتها.
علـ.ـى أن اللافـ.ـت في الغـ.ـارة الأميـ.ـركية الجديـ.ـدة والتي تـ.ـأتي بعد نـ.ـحـ.ـو عـ.ـامين من توقّـ.ـف استهـ.ـداف واشنـ.ـطن لقيـ.ـاديين مـ.ـن «القـ.ـاعدة في إدلـ.ـب استمـ.ـرار الجــ.ـيش الأميـ.ـركي في الاستـ.ـراتيجية نفـ.ـسها التي اتّبـ.ـعها خلال فتـ.ـرة حكـ.ـم ترامـ.ـب عن طـ.ـريق تنفـ.ـيذ عمـ.ـليات استهـ.ـداف تطـ.ـال قيـ.ـادييـ.ـن فـ.ـي «القـ.ـاعدة وتستثـ.ـني هيئـ.ـة تحـ.ـرير الشـ.ـام التـ.ـي تـسـ.ـعى أنقـ.ـرة إلـ.ـى تسـ.ـويقها على أنـ.ـهـ.ـا جـ.ـمـ.ـاعة معتـ.ـدلة بعـ.ـد أن أعـ.ـلن زعيـ.ـمها أبـ.ـو محـ.ـمـ.ـد الجـ.ـولاني فـ.ـكّ ارتـبـ.ـاطه بـ«القـ.ـاعدة قبـ.ـل نحـ.ـو خمـ.ـس سنـ.ـوات.

ويبـ.ـدو أن واشـ.ـنطن بحسـ.ـب الكـ.ـاتب أراد.ت من خـ.ـلال تنفيـ.ـذ هـ.ـذا الاستهـ.ـداف توجـ.ـيه مجمـ.ـوعة من الرسـ.ـائل العسـ.ـكرية والسـ.ـيـ.ـاسية إلـ.ـى جهـ.ـات عـ.ـدّة بينـ.ـهـ.ـا قسـ.ـد التـ.ـي تنتظـ.ـر تطمـ.ـينات أكبـ.ـر وأنقـ.ـرة ومـ.ـوسكو ودمشـ.ـق تذكّـ.ـر بالحضـ.ـور الأميـ.ـركي والنشـ.ـاط الاستخبـ.ـاراتي الذي يصـ.ـل إلـ.ـى أقـ.ـصى الشـ.ـمـ.ـال الغـ.ـر.بي من سـ.ـوريا بالإضـ.ـافة إلى تسـ.ـويق ربـ.ـط الوجـ.ـود العـ.ـسـ.ـكري الأميـ.ـركي في سـ.ـوريا بوجـ.ـود «الإرهـ.ـاب والعـ.ـمـ.ـل علـ.ـى محـ.ـا.ر.بـ.ـته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *