توجـ.ـيه مـ.ـن رئيـ.ـس الجمهـ.ـورية أنـ.ـه ليـ.ـس هنـ.ـاك ا.ي اسـ.ـم محـ.ـمـ.ـي

توجـ.ـيه مـ.ـن رئيـ.ـس الجمهـ.ـورية أنـ.ـه ليـ.ـس هنـ.ـاك ا.ي اسـ.ـم محـ.ـمـ.ـي

عقـ.ـد الاتحـ.ـاد العـ.ـام لنقـ.ـابات العمـ.ـال ورشـ.ـة عمـ.ـل حول سيـ.ـاسات الدعـ.ـم الاجتمـ.ـاعي الحكـ.ـومي والبدائـ.ـل الممكـ.ـنة بحضـ.ـور حكـ.ـومي تمثـ.ـل في وزيـ.ـرين التجـ.ـارة الداخـ.ـلية والعمـ.ـل ورئيـ.ـس هيـ.ـئة تخطيـ.ـط الدولـ.ـة عـ.ـدد من أعضـ.ـاء مجـ.ـلس الشعـ.ـب بعـ.ـض أسـ.ـاتذة الجـ.ـامعات ممثـ.ـلي أحـ.ـز.اب مهتـ.ـمين بالشـ.ـأن العـ.ـا.م.

الورشـ.ـة التي حضـ.ـرها موقـ.ـع أثـ.ـر بـ.ـرس شهـ.ـدت نقاشات واسـ.ـعة بحسـ.ـب الموقـ.ـع تجـ.ـاوزت الموضـ.ـوع المستهـ.ـدف إلى قضـ.ـايا اقتصادية أخرى وهو ما يؤكـ.ـد أن توجه الحكـ.ـومة لتطـ.ـبيق أي مقترح في ملف الدعـ.ـم الحكـ.ـومي من دون فتـ.ـح نقاش عام حوله من شـ.ـأنه أن يواجـ.ـه بمعـ.ـارضة شـ.ـديدة كـ.ـمـ.ـا حـ.ـدث سـ.ـابقاً عندما قـ.ـررت حكـ.ـومة المهنـ.ـدس ناجـ.ـي عطـ.ـري رفـ.ـع سعـ.ـر مـ.ـادة الماز.وت في العـ.ـام 2008.

وزيـ.ـر التجـ.ـارة الداخـ.ـلية وحمـ.ـاية المستهـ.ـلك الدكتـ.ـور عمـ.ـرو سالـ.ـم تطـ.ـرق في كلمته إلى عـ.ـدة نقـ.ـاط كان أبـ.ـرزها تحفـ.ـظه على مـ.ـا قـ.ـاله رئيـ.ـس هـ.ـيئة تخطـ.ـيط الدولـ.ـة من أن الدعـ.ـم هو خـ.ـط أحمـ.ـر، معتـ.ـبراً أن هـ.ـذه الكلـ.ـمة كـ.ـافية لتجعـ.ـل المواطـ.ـن يعتقد أن الحكـ.ـومة سترفـ.ـع الدعـ.ـم بحكـ.ـم مـ.ـا ولـ.ـدته هـ.ـذه الكلـ.ـمة من عـ.ـد.م ثقـ.ـة بيـ.ـن الطـ.ـرفين خلال الفـ.ـترة الماضـ.ـية.

الوزيـ.ـر اعـ.ـتبر أن تناول الدعـ.ـم الحكـ.ـومي يجب أن يتم من خلال محـ.ـورين الأول تحديد الفئات غير المستحقة للدعم وحسب نتائج بحث سابق قام بها على أنظمة الدعـ.ـم العالمية فإن 57% من الأرقام المخصصة للدعم في دول العالم كانت تذهب إلى 20% من السـ.ـكان والذين يمثلون الشـ.ـريحة الأغـ.ـنى والحكـ.ـومة تناقـ.ـش مجموعة أسـ.ـس ومعايير يمكن استخدامها لتحديد الفئات غير المستحقة للدعم، لكنها مجرد أفكار ولـ.ـم تقر بعد.

أما المحـ.ـور الذي استفـ.ـاض في شرحه وزيـ.ـر التجارة الداخـ.ـلية فيتمثل في جانب الهـ.ـدر والسـ.ـرقة لمخـ.ـصصات الدعـ.ـم فمثلاً مخـ.ـصصات محطات الوقـ.ـود يتخلـ.ـلها فسـ.ـاد كبـ.ـير نتيـ.ـجة عدة أسباب أبـ.ـرزها هامـ.ـش الربـ.ـح القـ.ـليل جداً الممنـ.ـوح لمحطـ.ـات الوقـ.ـود التي تضطـ.ـر إلى دفـ.ـع مبـ.ـالغ كرشـ.ـاوى لعـ.ـدة أطـ.ـراف وهـ.ـذا يجعـ.ـل من أية مــحـ.ـطة وقـ.ـود تعمل بشـ.ـرف هي خـ.ـاسرة كذلـ.ـك الأمـ.ـر بالنسبة للأفـ.ـران التمـ.ـوينية الخاصة في حال تطبيقها بالتسـ.ـعيرة التمـ.ـوينية ولهـ.ـذا تعمل الوز.ارة حالياً على معـ.ـالجة هـ.ـذا الملـ.ـف بحيث تجعل هذه الجـ.ـهات رابـ.ـحة بغـ.ـية الحـ.ــد من فسـ.ـادها.

وتعـ.ـقيباً على إجـ.ـراءات الوز.ارة في محـ.ـاربة الاحتكـ.ـار كشـ.ـف الوزيـ.ـر أن توجـ.ـيه الـ.ـسـ.ـيد رئـ.ـيس الجمهـ.ـورية في هـ.ـذا الشـ.ـأن أنه ليـ.ـس هناك اسـ.ـم محمـ.ـي على الإطـ.ـلاق وطـ.ـبقوا القـ.ـانون إلى الحـ.ـد الأقـ.ـصى.

معظـ.ـم مداخـ.ـلات الحضـ.ـور ركـ.ـزت على نقاط هـ.ـامة كان من أبـ.ـرزها أهمية النظـ.ـر بمسـ.ـألة الدخـ.ـول والأجـ.ـور لاسيـ.ـمـ.ـا بالنسبة للعامـ.ـلين والموظـ.ـفين الدعـ.ـم الحكـ.ـومي في الظـ.ـروف الراهـ.ـنة هـ.ـا.م جـ.ـداً وأي إجـ.ـراء يمكن أن يؤدي إلى أثـ.ـار سـ.ـلبية على المجتـ.ـمع أن تكون معـ.ـايير تحديد الفئـ.ـات المستحـ.ـقة أو غير المـ.ـسـ.ـتحقة عـ.ـادلة وموضـ.ـوعية.

دعـ.ـم إنشـ.ـاء شـ.ـبكات الحمـ.ـاية الاجتـ.ـماعية والاستفادة من تجربة الجمعيات الأهـ.ـلية ودعـ.ـم صـ.ـندوق المعـ.ـونة الإجتماعية وتعديل آلـ.ـية عمله ضرورة ضبط الهـ.ـدر ومكـ.ـافحة الفسـ.ـاد والبحـ.ـث عن بدائـ.ـل واقعية لتصـ.ـويب الدعـ.ـم المقدم بعيـ.ـداً عن تجارب البدل النقـ.ـدي التي أثبتت التجارب فشـ.ـلها وإعداد مـ.ـوازنات مالية بأرقام حقيـ.ـقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *