قسـ.ـد تقـ.ـرع ابـ.ـواب دمشـ.ـق تسـ.ـريع عمـ.ـلية التـ.ـسوية

قسـ.ـد تقـ.ـرع ابـ.ـواب دمشـ.ـق تسـ.ـريع عمـ.ـلية التـ.ـسوية

كتـ.ـب حسـ.ـين الأمين في جريدة الاخـ.ـبار اللبـ.ـنانية بحسب مارصدت وكالة الميـ.ـدان تعليقا على ملف الاكـ.ـراد وتقـ.ـاربهم من الحكـ.ـومة السـ.ـورية وجـ.ـاء في المقـ.ـال انه و في ظـ.ـلّ تكـ.ـاثر المؤشّـ.ـرات إلى انسحـ.ـاب أميـ.ـركي مقبل من المنطـ.ـقة الشـ.ـرقية في سـ.ـوريا بـ.ـدأت قـ.ـوات سـ.ـوريا الديمـ.ـوقراطية سلسـ.ـلة تحـ.ـرّكات واتصـ.ــالات تستهـ.ـدف تحصيـ.ـن وجـ.ـودها في تلك المنطـ.ـقة بعيـ.ـداً من مظـ.ـلّة واشنـ.ـطن والتـ.ـوطئة للانخـ.ـراط في «تسـ.ـوية مع الحكـ.ـومة السـ.ـورية حول مستقبـ.ـل الأوضـ.ـاع هنـ.ـاك وإذ يبـ.ــدو أن قسـ.ـد باتـ.ـت تحـ.ـت وطـ.ـأة الخـ.ـوف من أن تُتـ.ـرك لمـ.ـصـ.ـيـ.ـرها تَقبـ.ـل بحـ.ـوار مع دمشـ.ـق لطـ.ـالـ.ـمـ.ـا استنكـ.ـفت عنه سـ.ـابقاً فإن الخـ.ـلاف بيــ.ـن الجـ.ـانبَين لايـ.ـزال يظهـ.ـر كبـ.ـيراً حول طبـ.ـيعة التسـ.ـوية المنتظَـ.ـرة خصـ.ـوصاً لنـ.ـاحية مـ.ـاهـ.ـية اللامـ.ـركزية التي يُفتـ.ـرض تطبيـ.ـقها .

منـــ.ـذ قُضـ.ـي الأمـ.ـر في أفغـ.ـانستان بانسحـ.ـاب الولايـ.ـات المتحـ.ـدة من هـ.ـذا البـ.ـلد بــ.ـدأت قـ.ـوى وجمـ.ـاعات وحتى أنظـ.ـمة مـ.ـوالية لواشـ.ـنطن التحسّـ.ـب ليوم تُتـ.ـرك فيه لمـ.ـصـ.ـيرها، في حال كـ.ـرّت سبـ.ـحة الانسحـ.ـاب الأميـ.ـركي لتشمل أجزاءً أخرى من منطقة غـ.ـر.ب آسيـ.ـا ولعلّ واحـ.ـدة من أبـ.ـرز هـ.ـذه القـ.ـوى القلِـ.ـقة على مستــ.ـقبلها قـ.ـوات سـ.ـوريا الديمـ.ــوقراطية المسيطِـ.ـرة على مسـ.ـاحات واسـ.ـعة في شمـ.ـال شـ.ـرق سـ.ـوريا والتي بـ.ـدأت في الأسـ.ـابيع الأخيـ.ـرة تحـ.ـت وطـ.ـأة المخـ.ـاوف من أيّ انسحـ.ـاب أميـ.ـركي من المنطـ.ـقة الشـ.ـرقية محـ.ـاولات إحيـ.ـاء الحـ.ـوار المعطّـ.ـل مع دمـ.ـشـ.ـق عبر اتصـ.ـالات غيـ.ـر مبـ.ـاشرة يقـ.ـودها الرو.س تستهـ.ـدف التوصّـ.ـل إلى تسـ.ـوية تضمـ.ـن بقـ.ـاء قسـ.ـد بعـ.ـد انسحـ.ـاب الأميركـ.ـيين وتمنـ.ـع تكـ.ـرار سينـ.ـاريو احتـ.ـلال الجيـ.ـش التـ.ـركي لمـ.ـدينتَي تـ.ـل أبـ.ـيض ورأ.س العـ.ـين في خـ.ـريف عـ.ـا.م 2019 عقـ.ـب الانسحـ.ـاب الأميـ.ـركي من تلك المناطـ.ـق وعلـ.ـى خـ.ـطٍّ مـ.ـواز يسـ.ـعى المسـ.ـؤولون الأكـ.ـراد إلى استطـ.ـلاع حقيـ.ـقة الموقـ.ــف لدى واشنـ.ـطن والتحقّـ.ـق مـ.ـمّـ.ـا إذا كانت لديـ.ـها بالفعـ.ـل نيّة انسـ.ـحاب في المـ.ـديَين المنظـ.ـور أو المتـ.ـوسّـ.ـط.

وأجرى وفد من قيادة «مجلس سوريا الديمقراطية» و«الإدارة الذاتية» الكردية، زيارة إلى موسكو قبل نحو أسبوعين، حيث عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين روس، على رأسهم المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأدنى، ميخائيل بوغدانوف، وبحث جملة مواضيع أبرزها ما يلي: احتمال شنّ الأتراك هجوماً جديداً على المنطقة وسبل الحيلولة دونه، تحديد شكل الانتشار العسكري في المنطقة الشرقية في حال انسحاب الأميركيين، وإعادة إطلاق الحوار مع الحكومة السورية، تحت رعاية روسية. وبالتوازي مع ذلك، أجرى وفد مشابه من قيادة «مسد» و«الإدارة الذاتية» زيارة إلى واشنطن، التقى خلالها عدداً من أعضاء «الكونغرس»، واستطلع إمكانية استمرارية الدعم الأميركي لـ«قسد»، ومصير التواجد العسكري الأميركي في الشرق السوري.

بـ.ـدأت تدور نقـ.ـاشات حول شكل التسـ.ـوية التي يمكـ.ـن أن تبصـ.ـر النـ.ـور بيـ.ـن القـ.ـوى الكـ.ـردية والحكـ.ـومة السـ.ـورية .

لكـ.ـن على رغـ.ـم هـ.ـذا النشـ.ـاط البـ.ـائن الدلا.لات ترفـ.ـض القـ.ـيادة الكـ.ـردية مقـ.ـاربة المشهـ.ـد في سـ.ـوريا من زاويـ.ـة مـ.ـا حـ.ـدث في أفغـ.ـانستان إذ يَعتـ.ـبر مـ.ـصـ.ـدر مقرّب من دوائر القـ.ـرار في قسـ.ـد في حديث إلى «الأخبـ.ـار أن الانسـ.ـحاب الأميـ.ـركي من أفغـ.ـانستان لا يشـ.ـبه بشكله ومضمـ.ـونه الواقـ.ــ.ع الحـ.ـالي للوجـ.ـود الأمـ.ـيركي في شمال وشرق سوريا مبـ.ـرّراً توصـ.ـيفه المتقـ.ـدّ.م بأن قسـ.ـد قـ.ـوّة استطاعت هـ.ـزيمة داعـ.ـش على عكـ.ـس حكـ.ـومة أفغـ.ـانستان التي سقـ.ـطت خلال أيام معـ.ـدودة أمام زحـ.ـف طـ.ـالبان مضـ.ـيفاً أن قسـ.ـد قـ.ـوة عسكـ.ـرية قـ.ـاتلت الإرهـ.ـاب والتطـ.ـرّف قبل الحضـ.ـور الأمـ.ـيركي وستسـ.ـتمرّ في ذلك حتى لو حصـ.ـل انسحـ.ـاب أميركـ.ـي متحـ.ـدّثاً عن أنهـ.ـم حصـ.ـلوا مؤخراً على تطميـ.ـنات أميـ.ـركية بعد.م وجود نيّـ.ـة لانسحـ.ـاب مـفـ.ـاجئ وأن الانسحـــ.ـاب الأميـ.ـركي مرتبط بالاستقـ.ـرار التـ.ـامّ عبر عـمـ.ـلية سـ.ـياسية شامـ.ـلة ويلفت المـ.ـصـ.ـدر إلى أن قسـ.ـد تملك مقـ.ـوّمـ.ـات الصـ.ـمود العـسـ.ـكري في حال حصـ.ـل أي انسحـ.ـاب لوجـ.ـود إدارة ذاتيـ.ـة ومجـ.ـلس سيـ.ـاسي قـ.ـادر على خـ.ـوض جـ.ـولات حـ.ـوار تفـ.ـضي إلى تـ.ـوافق سـ.ـوري سـ.ـوري على شكـ.ـل الحـ.ـلّ الـ.ـسـ.ـياسي في المنطقـ.ـة مؤكـ.ـداً وجـ.ـود اتصـ.ـالات تـ.ـجـ.ـريها القيـ.ـادة الـ.ـكـ.ـردية مع الأميـ.ـركيين والرو.س لتحـ.ـريك مـلـ.ـفّ الحـ.ـلّ السـ.ـياسي والتوصّـ.ـل إلى تفاهـ.ـمـ.ـات تضمـ.ـن حـ.ـلاً عـ.ـادلاً يقدّر تـ.ـضـ.ـحـ.ـيات قسـ.ـد على مدار سنوات الحـ.ـر.ب.

علـ.ـى خـ.ـطّ مـ.ـواز بـ.ـدأت تـ.ـدور نقـ.ـاشات حـ.ـول شكل التسـ.ـوية التي يمكن أن تبصـ.ـر النـ.ـور بين القـ.ـوى الكـ.ـردية والحكـ.ـومة السـ.ـورية وفـ.ـي هـ.ـذا الإطـ.ـار يعـ.ـود مفهـ.ـوم اللامـ.ـركزية ليتصـ.ـدّر الجـ.ـدل خصـ.ـوصاً بعدمـ.ـا تحـ.ـدّث عنـ.ـه الرئيـ.ـس السـ.ـوري، بشـ.ـار الأسـ.ـد في خطـ.ـابه الأخـ.ـير أمـ.ـام الحكـ.ـومة الجديـ.ـدة لكـ.ـن حتـ.ـى الآ.ن لايبـ.ـدو أن ثمّـ.ـة اتـ.ـفـ.ـاقاً على مـ.ـاهية هـ.ـذا المفهـ.ـوم وآليـ.ـة تطـ.ـبيقه فبينـ.ـمـ.ـا تـ.ـرى «قسـ.ـد أن اللامـ.ـركزية المطلوبة ليـ.ـست سيـ.ـاسية فقـ.ـط بل ثقـ.ـافية واجتمـ.ـاعية أيضـ.ـاً يوضح مسـ.ـؤولون حكـ.ـوميون أن الأسـ.ـد كان يقصـ.ـد في حـ.ـديثه «اللامـ.ــركزية الإدارية المنـ.ـصـ.ـوص عليها في قـ.ـانون الإدارة المحلـ.ـية رقـ.ـم 107 والذي تمّ تعـ.ـديله في بداية الأحـ.ـداث في سـ.ـوريا وعلى رغم الانزعـ.ـاج الذي يبـ.ـديه قـ.ـادة «قسـ.ـد من خطـ.ـاب الأسـ.ـد الأخيـ.ـر والذي اتّهـ.ـم فيـ.ـه القـ.ـوى الكـ.ـردية بالعمـ.ـالة والانعـ.ـزال وهـ.ـذا الخطـ.ـاب لايخـ.ـدم المـ.ـصـ.ـلحة الوطـ.ـنية السـ.ـورية ولابـ.ـدّ من تغيـ.ـيره، بحسب مـ.ـصـ.ـادر «قسـ.ـد إلّا أنهـ.ـم في الواقع بدأوا يـ.ـبنون عليه تحـ.ـرّكات واتصـ.ـالات إذ إنـ.ـنـ.ـا لـ.ـن نوقـ.ـف السـ.ـعي للتوصّـ.ـل إلى اتفـ.ـاق وفـ.ـق المـ.ـصادر نـ.ـفـ.ـسها وحول إمكانية استنسـ.ـاخ التسـ.ـويات التي شهـ.ـدتها مناطـ.ـق سـ.ـورية عـ.ـدّة ومـ.ـنها درعـ.ـا أخيـ.ـراً تجيـ.ـب المـ.ـصـ.ـادر بأن قيـ.ـادة قسـ.ـد لاتـ.ـؤمن بالتسـ.ـويات كحـ.ـلّ ومـ.ـا حـ.ـدث في درعـ.ـا مؤخـ.ـراً على رغـ.ـم مـ.ـرور 3 أعـ.ـوام على التسـ.ـوية الأولـ.ـى هـ.ـو خيـ.ـر دليـ.ـل مضيـ.ـفة من وجـ.ـهة نظـ.ـر قسـ.ـد فإن البديـ.ـل من التسـ.ـويات هو اتفـ.ـاقات واضـ.ـحة وقـ.ـانونية وتعـ.ـديلات دستـ.ـورية تراعـ.ـي خـ.ـصوصية المناطـ.ـق ولو كان ذلك على حسـ.ـاب مـ.ـركزية الحكـ.ـم وإذ تلفـ.ـت إلى أن الخـ.ـوف من الفـ.ـوضى التي من الممكـ.ـن أن تحـ.ـدث بعد الانسحـ.ـاب الأميركـ.ـي يدفـ.ـع قسـ.ـد إلى محـ.ـاولة توسـ.ـيع تفاهـ.ـمـ.ـاتها مع الرو.س حول مستقبـ.ـل المنطـ.ـقة فهي تقـ.ـرّ بأن ذلك لا يعـ.ـوّض غياب الاتفـ.ـاق مع الحكـ.ـومة السـ.ـورية مستـ.ـدركة بأن لاحـ.ـوار يجري حـ.ـالياً مع الحكـ.ـومة السـ.ـورية وأن قسـ.ـد طلـ.ـبت في الأيـ.ـام الأخـ.ـيرة من الر.وس تفعيـ.ـل الحـ.ـوار.

من جـ.ـهته يشـ.ـير مـ.ـصـ.ـدر حكـــ.ـومي في حـ.ـديث إلى الأخبـ.ـار إلى أن اليقـ.ـين الحكـ.ـومي الثـ.ـابت هو أن الوجـ.ـود الأميركـ.ـي غيـ.ـر الشـ.ـرعي ليـ.ـس دائـ.ـماً وسينـ.ـتهي عـ.ـمّـ.ـا قـ.ـريب مضـ.ـيفاً أن التـ.ـاريخ يثبت أن واشـ.ـنطن تتخلّـ.ـى عن حلـ.ـفائها وتتركـ.ـهم لمواجـ.ـهة مـ.ـصـ.ـيرهم، كما حصـ.ـل في فيتنـ.ـام وأفغـ.ـانستان ويعتـ.ـبر المـ.ـصـ.ـدر أن ميـ.ـليشيا قسـ.ـد لا تتّعـ.ـظ من الدروس وإن إصـ.ـرارها على التحـ.ـالف مع الاحتـ.ـلال الأميـ.ـركي وابتـ.ـعادها عن الدو.لة السـ.ـورية يمنــ.ــح فـ.ـرصة للاحتـ.ـلال التـ.ـركي لمهـ.ـاجمة المنـ.ـطقة واحتـ.ـلال مزيد من الأراضـ.ــي فيـ.ـها في حال انسـ.ـحـ.ـب الأميـ.ـركيون ويـ.ـرى أن الولايـ.ـات المتـ.ـحدة لا تريـ.ـد الـ.خـ.ـروج من المنطقـ.ـة قبل التأكـ.ـد من تهـ.ـيئة كلّ الظـ.ـروف لاحتـ.ـلالها من قِبَل تـ.ـركيا كـ.ـمـ.ـا حـ.ـدث في تـ.ـل أبيـ.ـض ورأ.س العـ.ـين وهو ما تسـ.ـاعده عليه عملـ.ـياً قسـ.ـد التي تضع الشـ.ـروط المستحيـ.ـلة في أيّ حـ.ـوار مع دمشـ.ـق ويصــ.ــف قسـ.ـد بالميلـ.ـيشيا الخـ.ـارجة عن القـ.ـانون والتـ.ـي تسـ.ـرق وتنهـ.ـب خيـ.ـرات البـ.ـلاد من نفـ.ـط وقمـ.ـح ومختـ.ـلف المـ.ـوارد الاقتـ.ـصادية لتكـ.ـون مسـ.ـاهِـ.ـمـ.ـة بشكـ.ـل كبيـ.ـر في تطبيـ.ـق قـ.ـانون قيصـ.ـر الأميركـ.ـي ومنـ.ـع أيّ تحـ.ـسّن اقتصـ.ـادي مكـ.ـرّراً دعـ.ـوتها إلى فـ.ـكّ ارتبـ.ـاطها بالأميركـ.ـيين والانخـ.ـراط في حوار وطـ.ـني إيجـ.ـابي يُـسـ.ـهم في التوصّـ.ـل إلى تفـ.ـاهـ.ـمـ.ـات تعيد الدو.لة السـ.ـورية إلى كامـ.ـل الجغـ.ـرافيا التي توجـ.ـد فيها هـ.ـذه الميلـ.ـيـ.ـشات، وتنـ.ـزع أيّ ذرائـ.ـع تـ.ـركية لاحتـ.ـلالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *