كاتب يكشف مـ.ـابين سطور الزيارة السورية الى سلطنة عمان وتطورات جديدة اجتماع قطري تركي مغلق حول سوريا

كاتب يكشف مـ.ـابين سطور الزيارة السورية الى سلطنة عمان وتطورات جديدة اجتماع قطري تركي مغلق حول سوريا

وكالة الميدان الاخبارية || سوريا || سلطنة عمان

في مقال جديد لافت للكاتب العماني جمال الكندي يكشف فيه مابين السطور وخفايا زيارة سوريا الذي ترأسها وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الى سلطنة عمان وتداعياتها وتأثيرها بحسب مارصدت وكالة الميدان الاخبارية .

كتب جمال الكندي في صحيفة رأي اليوم مقالا جديدا تحت عنوان مابين السطور الزيارة السورية الى السلطنة . وجاء في المقال بحسب مارصدت وكالة الميدان الاخبارية :

قبل الدخول في ما بين سـ.ـطور الزيارة لابد لنا بحسب ماذكر الكاتب أن نضع نقاط مهمة . تبين علاقة لبسلطنة بسوريا خلال العشر سنوات الماضية .

كل الدول الخليجية تقريباً كانت مشاركة في الحرب الأهلية في سوريا . وسلطنة عمان كانت تقف محايدة ولم تقم بدعم فصيل سياسي أو عسكري على حساب الدولة السورية بحسب ماذكر الكاتب .

السلطنة لم تقطع علاقاتها مع الحكومة السورية . وايضا السلطنة تعد الدولة الخليجية الوحيدة التي زار وزير خارجيتها السابق “يوسف بن علوي ” دمشق والتقى الرئيس السوري “بشار الأسد” .

واضاف الكاتب بين سطور هذه الزيارة ملف لا أحد يعلم عنه الا أصحاب الشأن . ونحن هنا نحلل فقط وليس لدينا أي معلومة. هنالك صراع بين من تآمروا على اسقاط الحكومة السورية، ويحكم هذا الصراع أبعاده السياسية والاقتصادية والفكرية، ظهرت في مناطق الصراع العربي والاقليمي، من هنا كان لابد من التفكير في ارجاع سوريا الى الحضن العربي وتقديم بعض التنازلات مع طلب بعض التنازلات . كذلك من الجانب السوري ،والهدية التي يراد أن تقدم الى الدولة السورية هو عودتها إلى الجامعة العربية التي يذكر بعض المراقبين بأنها باتت ضرورية بسبب المعطيات الجديدة . التي ظهرت في الساحة السورية والعربية.

السؤال المطروح اليوم بسحب الكاتب : هل تصحيح هذا الوضع سوف يقوي سوريا عربياً؟ وهل ارجاع سوريا للجامعة العربية سوف يبعثر الأوراق التركية في سوريا . كلا الأمرين جائز، ففي حالة رجوع سوريا إلى الجامعة العربية ستتوحد الكلمة العربية تجاه ما سوف يسمونه “محتل تركي” في الشمال السوري، وتوحيد الكلمة معناه دعم مالي وإعلامي وتبقى المساومات مستمرة خاصة بوجود الحليف المهم وهو الإيراني . فثمن رجوع سوريا إلى الجماعة العربية ربما يكون بفك أو تخفيف تحالفها مع الإيراني ، واعتقد بأن هذا الأمر بعيد المنال.

هنا تأتي الدبلوماسية العمانية في تحقيق هذا الأمر، وهو رجوع سوريا إلى الحضن العربي وفق تفاهمات ترضي الجميع . طبعاً هو تحليل ولا أحد يملك المعلومة السياسية الكاملة، ولكن الذي ندركه أن الزيارة السورية إلى سلطنة عمان في هذا الوقت تحكمها معطيات معينة يعرفها الجميع ونحن كما قلنا نملك التحليل لا المعلومة، وما علينا إلا أن نتظر ،ولكن الذي نعلمه، يقيناً أن سلطنة عمان لم تكن فقط صندوق بريد بين المتخاصمين سياسياً وعسكرياً . بل كان لها الدور في إبداء الاقتراحات الفعالة والبناء لحل مشاكل المنطقة والتاريخ يشهد لها بذلك.

هذا اهم ماذكره الكاتب العماني في جريدة رأي اليوم . في سياق اخر اجتماع قطري تركي مغلق حول سوريا . وجاء في التفاصيل بحسب مارصدت وكالة الميدان الاخبارية :

وجرى اللقاء بين الطرفين يوم أمس السبت في قصر “وحيد الدين” الرئاسي، في مدينة إسطنبول . واستغرق ساعة و45 دقيقة وناقش الاجتماع الخيارات الثنائية للبلدين حول الملف السوري، والتعاطي مع التطورات الميدانية المستجدة.

وجاءت هذه الزيارة بعد الحراك الذي قام به وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وزيارته لعدد من الدول الخليجية منها قطر, اضافة الى زيارة وزير الخارجية السوري المفاجئة الى عمان فهل سنرى تطورات جديدة وحلول قادمة في سوريا .

مصادر رأي اليوم شام تايمز || للمزيد من مقالات التحليل السياسي اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *