مـ.ـن سـ.ـوريا الـ.ـى ايـ.ـران توافـ.ـق اميـ.ـركـ.ـي رو.سـ.ـي

مـ.ـن سـ.ـوريا الـ.ـى ايـ.ـران توافـ.ـق اميـ.ـركـ.ـي رو.سـ.ـي

كتـ.ـبت هـ.ـدى ر.زق في الميـ.ـادين تعلـ.ـيقـ.ـا على دلا.لات توافـ.ـق بيـ.ـن الرو.س والامـ.ـريكيين وجاء في المقـ.ـال : كثيـ.ـرة هي التحلـ.ـيلات التي نسـ.ـبت مـ.ـا يحـ.ـدث في المنطـ.ـقة من متغيـ.ـرات إلـ.ـى الانسحـ.ـاب الأميـ.ـركي السـ.ـريع من أفغـ.ـانستان والـ.ـذي اعتبـ.ـرته زلـ.ـزالاً أثـ.ـار مخـ.ـاوف بعـ.ـض الدو.ل التـ.ـي تعـ.ـيش في كنـ.ـف القـ.ـوات الأميـ.ـركية وتـ.ـرى أمـ.ـانها اجتمـ.ـاعياً واقتصادياً وعسـ.ـكرياً جُـ.ـزءاً لا يتجـ.ـزّأ من هـ.ـذا الوجـ.ـود.

أتـ.ـت اجتماعات وزر.اء خـ.ـارجية دو.ل الخليـ.ـج في الأمم المتـ.ـحدة في إبّان دورتـ.ـها الـ76 لتلتمـ.ـس التوضيـ.ـحات من وزيـ.ـر الخـ.ـارجية الأميـ.ـركي أنتـ.ـوني بلينكـ.ـن بشأن الانسحـ.ـابات من المنطـ.ـقة لتخـ.ـرج قلـ.ـقة وتلـ.ـتقي وزيـ.ــر الـخـ.ـارجية الرو.سي سيرغـ.ـي لافـ.ـروف من أجل ضمـ.ـانات بهـ.ـدف المحـ.ـافظة على الاستقـ.ـرار والحمـ.ـاية فيُطَـ.ـمْئنها لكـ.ـنها لاتطـ.ـمئن.

لـ.ـم يـ.ـأتِ قـ.ـرار الانسـ.ـحاب فـ.ـجأة فالرئيـ.ـس الأميـ.ـركي كـ.ـان واضـ.ـحاً عندمـ.ـا حـ.ـدَّد سيـ.ـاساته وانسحـ.ـاب قـ.ـواته وأبـ.ـرم اتفـ.ـاقية أمـ.ـنية وتـ.ـدريبية مع الـعـ.ـراق تضـ.ـمن وجـ.ـوده السيـ.ـاسي، وشـ.ـرع في محـ.ـادثات مع الرئـ.ـيس الرو.سي فـ.ـلاديمير بـ.ـوتين في جنـ.ـيف فـ.ـي حزيـ.ـران يـ.ـونيو 2021، بشـ.ـأن التعـ.ـاون الرو.سي الأميـ.ـركي في سـ.ـوريا.

منذ دخـ.ـوله البـ.ـيت الأبيـ.ـض بدا بايـ.ـدن واضـ.ـحاً لقـ.ـد اتخذ قـ.ـراره بشأن الانسحـ.ـاب العسكـ.ـري من المنطـ.ـقة يفضّـ.ـل محـ.ـاربة الإرهـ.ـاب عن بُعـ.ـد كـ.ـمـ.ـا تفعل الولايـ.ـات المتـ.ـحدة في اليمـ.ـن وباكـ.ـستان وهي ستعتمـ.ـد هـ.ـذا النهـ.ـج في سـ.ـوريا وأماكـ.ـن أخـ.ـرى هـ.ـذا الأمـ.ـر لايحتـ.ـاج إلى جـ.ـنود على الأر.ض من أجل قـ.ـتـ.ـال داعـ.ـش والقـ.ـاعدة إنها استـ.ـراتيجية فـ.ـوق الأفـ.ـق وهي أقـ.ـل تـ.ـكـ.ـلفةً للولايـ.ـات المتحـ.ـدة بحيـ.ـث لاتخسـ.ـر المـ.ـال والجـ.ـنود وتقـ.ـاتل أعـ.ـداءها عندمـ.ـا يشتـ.ـدّ خطـ.ـرهم.

تحـ.ـرّكت رو.سيا في الأشـ.ـهر الماضـ.ـية تجاه الدو.ل العـ.ـربية فـ.ـزار وزيـ.ـر خـ.ـارجيتها سيرغـ.ـي لافـ.ـروف السعـ.ـودية والإمـ.ـارات وشـ.ـجَّعهما على الاستثمـ.ـار في إعـ.ـادة إعمـ.ـار سـ.ـوريا وكـ.ـانت الإمـ.ـارات والبحـ.ـرين أعـ.ـلنتا افتتـ.ـاح سـ.ـفارتيهما في دمشـ.ـق.

كـ.ـانت مـ.ـوسكو تريـ.ـد إقـ.ـامة تـ.ـوازن في سـ.ـوريا بين الوجـ.ـود العـ.ـر.بي والوجـ.ـودين الإيـ.ـراني والتـ.ـركي. وهـ.ـي رسـ.ـالة إلى الولايـ.ـات المتـ.ـحدة مفـ.ـادها أنـ.ـها وسيـ.ـط في الموضـ.ـوع السـ.ـوري تجاه دو.ل المنطـ.ـقة وإن كـ.ـان الأمـ.ـر ليـ.ـس كـ.ـله في يـ.ـدها اتخـ.ـذت إدارة بايـ.ـدن خـ.ـطوات ملمـ.ـوسة في مسـ.ـألة إدخـ.ـال المسـ.ـاعدات الإنسـ.ـانية لمناطــ.ـق سيطـ.ـرة الدو.لة في سـ.ـوريا.

كـ.ـانت إدارة جـ.ـو بـ.ـايدن سـ.ـمحت بتخفـ.ـيف القيـ.ـود بشأن تطبيق عقـ.ـوبات قيصـ.ـر الأميـ.ـركية على الدولـ.ـة السـ.ـورية من خلال مبـ.ـادرة تزويـ.ـد لبنـ.ـان بالغـ.ـاز المـ.ـصـ.ـري عبـ.ـر خـ.ـطّ الأرد.ن سـ.ـوريا الأمـ.ـر الذي اعتُـ.ـبر ضـ.ـوءاً أخضـ.ـرَ للدو.ل العـ.ـربية لتـ.ـطـ.ـبيع عـ.ـلاقاتها بسـ.ـوريا وكان المـ.ـلك الأرد.ني لمـ.ـس، خـ.ـلال زيـ.ـارته الأميـ.ـركية أجـ.ـواء انفتـ.ـاح تتجـ.ـاوز المعلَـ.ـن فالإدا.رة هي التـ.ـي بـ.ـادرت إلى طـ.ـرح إعفـ.ـاءات من عقـ.ـوبات قيصـ.ـر وجـ.ـاءت في الوقـ.ـت الملائـ.ـم بالنـ.ـسبة إلى الأرد.ن عمـ.ـليةُ درعـ.ـا وإزالـ.ـةُ تهديـ.ـدات المـ.ـسـ.ـلّحين عن المعبـ.ـر السـ.ـوري الأردنـ.ـي وتسـ.ـلُّمُ الدو.لة السـ.ـورية الأمـ.ـنَ في درعـ.ـا بجهـ.ـود الوسـ.ـاطة الرو.سية.

بهـ.ـدف إعـ.ـلان كـ.ـسـ.ـر عـ.ـزلة دمشـ.ـق عقـ.ـد وفـ.ـد الدولـ.ـة السـ.ـورية في نيـ.ـويورك اجتمـ.ـاعات مع وفـ.ـود مـ.ـصر وتـ.ـونس وفلـ.ـسطين ومـ.ـوريتانيا وعُـ.ـمان والأرد.ن والعـ.ـراق وترافـ.ـق ذلك مع إجراء السـ.ـعودية وإيـ.ـران جـ.ـولاتٍ من المحـ.ـادثات الثنـ.ـائية في العـ.ـاصمة العـ.ـراقية بغـ.ـداد والتصـ.ـريحات الإيـ.ـرانية التي وصـ.ـفت المفـ.ـاوضات بيـ.ـن البلـ.ـدين بالبنّـ.ـاءة وإعـ.ـلان أبـ.ـو ظـ.ـبي استعـ.ـدادَها للمسـ.ـاهمة في إعـ.ـادة إعمـ.ـار سـ.ـوريا.

كـ.ـان ملـ.ـك الأرد.ن لمـ.ـس في زيـ.ـارته واشـ.ـنطن ليـ.ـونة أميـ.ـركية لاتوقيـ.ـت للانسحـ.ـاب لكـ.ـن تـ.ـمَّ تمهيـ.ـد الأجـ.ـواء من أجل الخـ.ـطوة النهـ.ـائية والتي ستُعيـ.ـد النظـ.ـر في طبيـ.ـعة وجود القـ.ـوات في السعـ.ـودية والعـ.ـراق وسـ.ـوريا إدا.رة بايـ.ـدن عـ.ـلى غـ.ـرار إدارة أوبـ.ـاما ربـ.ـطت وجـ.ـودها في سـ.ـوريا بقـ.ـتـ.ـال داعـ.ـش وعقـ.ـدت شـ.ـراكتها مع قسـ.ـد وبنـ.ـاءً على هـ.ـذه الخـ.ـطة سـ.ـاعدت حـ.ـز.ب الاتحـ.ـاد الديمقـ.ـراطي والمجمـ.ـوعات الكـ.ـردية في كوبـ.ـاني وتـ.ـل أبيـ.ـض ضـ.ـد داعـ.ـش ولـ.ـم تعـ.ـلن مـ.ـرة أنها تدعـ.ـم أيّ مشـ.ـروع انفـ.ـصالي كـ.ـردي في سـ.ـوريا لذلـ.ـك فـ.ـإنّ موضـ.ـوع قسـ.ـد منـ.ـوط برو.سيا وبالدولـ.ـة السـ.ـورية لاتـ.ـقرن إدا.رة بايـ.ـدن وجود قـ.ـواتها في سـ.ـوريا بالقـ.ـضية السـ.ـورية نفـ.ـسها بل تقـ.ـول إن وجـ.ـودها هو لتحـ.ـقيق هـ.ـدف يتعلّـ.ـق بـالأمـ.ـن القـ.ـومي الأميـ.ـركي أمّـ.ـا انسحـ.ـابها فهو مـ.سـ.ـألة وقـ.ـت لقـ.ـد أزا.لت واشـ.ـنطن المظـ.ـلة الأمـ.ـنية عن الكُـ.ـرد لذلـ.ـك تـ.ـرى مـ.ـوسكو أن علـ.ـيهم البـ.ـدء بالابتـ.ـعاد عن الولايـ.ـات المتحـ.ـدة قبل أن تتّخـ.ـذ واشـ.ـنطن قـ.ـراراً نـ.ـهائيّاً بشـ.ـأن الانسحـ.ـاب وهي تـ.ـرى أن إدارة شـ.ـماليّ شـ.ـرقيّ سـ.ـوريا لـ.ـن تتسـ.ـرّع في اتّبـ.ـاع خـ.ـريطة الطـ.ـريق المقـ.ـترحة من جـ.ـانب رو.سيا التـ.ـي تحـ.ـاول دفـ.ـع الكُـ.ـرد إلى حـ.ـوار مـ.ـع دمشـ.ـق مـ.ـا دا.م هنـ.ـاك وجـ.ـود أميـ.ـركي.

يُعتـ.ـبر اللقـ.ـاء المرتقَـ.ـب بيـ.ـن الرئـ.ـيسين الرو.سي والتـ.ـركي فـ.ـي 29 أيلـ.ـول سبـ.ـتمبر مفـ.ـصلاً أسـ.ـاسياً في موضـ.ـوع إدلـ.ـب والملـ.ـف السـ.ـوري برمـ.ـته بعـ.ـد لقـ.ـاء بـ.ـوتين والرئـ.ـيس السـ.ـوري بشـ.ـار الأسـ.ـد والتفاهـ.ـم على خـ.ـريطة الطـ.ـريق المُعَـ.ـدّة بحيث ينتقل الدعـ.ـم الرو.سي لدمشـ.ـق إلى مسـ.ـتوى أعلى من التنـ.ـسيق مع استئنـ.ـاف المبعـ.ـوث الأممـ.ـي إلـ.ـى سـ.ـوريا غيـ.ـر بيـ.ـدرسن تحـ.ـرُّكَه من أجـ.ـل إحيـ.ـاء العـ.ـملية الـ.ـسـ.ـياسية المتوقّـ.ـفة منذ مطلـ.ـع العـ.ـام الحـ.ـالي ولـ.ـقـ.ـاء جـ.ـنيف الذي جمـ.ـع نـ.ـائب وزيـ.ـر الخـ.ـارجية الرو.سية الممـ.ـثّل الخـ.ـاص للرئيـ.ـس الرو.سي إلـ.ـى سـ.ـوريا ألكـ.ـسندر لافـ.ـرنتيف ومنـ.ـسقَ سـ.ـياسة الشـ.ـرق الأوسـ.ـط في مجلـ.ـس الأمـ.ـن القـ.ـومي في البيـ.ـت الأبيـ.ـض بـ.ـريت ماكغـ.ـورك.
مـ.ـا بيـ.ـن الولايـ.ـات المتـ.ـحدة ورو.سيا

أفغـ.ـانستان وإيـ.ـران كـ.ـانتا الهـ.ـمَّ الشـ.ـاغل للإدارة الأميـ.ـركية طلبـ.ـت مسـ.ـاعدة رو.سيا في هـ.ـذا الموضـ.ـوع إلاّ أن الانسحـ.ـاب السـ.ـريع ووضـ.ـع طـ.ـالبان يـ.ـدها على السـ.ـلطة أدّيـ.ـا إلى عـ.ـد.م انتظـ.ـام الأجـ.ـندة الأميـ.ـركية بيـ.ـد أنّ من مـ.ـصـ.ـلحة مـ.ـوسكو استمرار الدعـ.ـم الأميـ.ـركي لأفغـ.ـانستان فـ.ـلا يمكـ.ـن تـ.ـرك الاقتـ.ـصاد الأفغـ.ـاني يغـ.ـرق لذلـ.ـك تستمـ.ـرّ مـ.ـوسكو في المساعـ.ـدة ليـ.ـس من أجـ.ـل واشنطـ.ـن وإنـ.ـمـ.ـا بسـ.ـبب اعتبـ.ـارات أمـ.ـنية وسيـ.ـاسية خاصة بها في أفغـ.ـانستان في مقابل تسـ.ـهيل واشـ.ـنطن المـ.ـصالحَ الرو.سية في سـ.ـوريا وليـ.ـبيا التي تحتـ.ـلّ مكـ.ـانة كبـ.ـيرة في مـ.ـوسكو أمّـ.ـا التعـ.ـاون الأميـ.ـركي الرو.سي في ليبيـ.ـا فيحافـ.ـظ على مـ.ـصـ.ـالح البلـ.ـدين ويسـ.ـاعد على حمـ.ـاية السـ.ـلام والأمـ.ـن في جـ.ـنوبيّ البـ.ـحر الأبـ.ـيض المتـ.ـوسط.

تجـ.ـسّـ.ـد إيـ.ـران المـ.ـصـ.ـالح المشـ.ـتركة بيـ.ـن واشنطـ.ـن ومـ.ـوسكو بحـ.ـيث يتّفـ.ـق الـ.ـطـ.ـرفان على ضـ.ـرورات ابتعـ.ـاد طهـ.ـران عن امتـ.ـلاك السـ.ـلاح النـ.ـووي لاتقـ.ـترب رو.سيا من دور إيـ.ـران الإقـ.ـليمي فإبعـ.ـاد مشـ.ـاريع طهـ.ـران وتطـ.ـلُّعاتها عن أمـ.ـن إسـ.ـرائيل شكّـ.ـل أهـ.ـم العوامـ.ـل التي دفـ.ـعت إلى تعـ.ـاون واشـ.ـنطن مع مـ.ـوسكو في سـ.ـوريا وهـ.ـو محـ.ـلّ اهتـ.ـمـ.ـامهما المـ.ـشـ.ـترك مـ.ـا تـ.ـريده واشـ.ـنطن بالاتفـ.ـاق مع رو.سيا هو الوصـ.ـول إلى حلّ وسـ.ـط فـ.ـي سـ.ـوريا وكـ.ـانت وز.ارة الخـ.ـزانة الأميــركية أظهـ.ـرت حُسـ.ـن النـ.ـية تجـ.ـاه سـ.ـوريا حتـ.ـى تتمكّـ.ـن الدو.لة من مواجـ.ـهة وبـ.ـاء الكـ.ـوفيد ورفـ.ـعت العقـ.ـوبات عن شـ.ـركتين تابـ.ـعتين لرجـ.ـل أعمـ.ـال سـ.ـوري مقـ.ـرَّب إلـ.ـى الرئـ.ـيس الأسـ.ـد.

يتسـ.ـاءل المــحـ.ـلِّلون الأميـ.ـركيون هـ.ـل يمكـ.ـن لمـ.ـوسكو أن تمـ.ـلأ الفـ.ـراغ إذا انـ.ـسـ.ـحبت واشـ.ـنطن عسكـ.ـريّاً من المنطـ.ـقة لكـ.ـن الـ.سـ.ـؤال المنـ.ـطقي هـ.ـو هـ.ـل هـ.ـي راغـ.ـبة أ.و هـ.ـل تستطـ.ـيع .

يـ.ـرى المحلّـ.ـلون أن مـ.ـوسكو لـ.ـم تتـ.ـحدَّ النظـ.ـام الأمنـ.ـي ​​الذي تقـ.ـوده الولايـ.ـات المتـ.ـحدة في المنطـ.ـقة عـ.ـلى نحـ.ـو مـ.ـباشِر بـ.ـل استفـ.ـادت مـ.ـنه وانـخـ.ـرطًت في سـ.ـياسة المنـ.ـطقة من دو.ن تحمُّـ.ـل تكـ.ـاليف حمـ.ـاية مـ.ـصـ.ـالحها إنّ الغـ.ـياب الأمـ.ـيركي عن الشـ.ـرق الأوسـ.ـط لـ.ـن يشكّـ.ـل فـ.ـرصة لـ.ـهـ.ـا لأنـ.ـهـ.ـا بنـ.ـت سيـ.ـاستها على أنقـ.ـاض سيـ.ـاسة أميـ.ـركا كـ.ـمـ.ـا أن التوتّـ.ـرات الإقلـ.ـيمية المتـ.ـزايدة في أعقـ.ـاب الانتفـ.ـاضات العـ.ـربية عـ.ـا.م 2011 سـ.ـاعدتها على ذلـ.ـك.

يقـ.ـودنا هـ.ـذا التحـ.ـليل إلـ.ـى القـ.ـول إنـ.ـه كـ.ـان يمكـ.ـن بـ.ـدء نقـ.ـد الاستـ.ـراتيجية الأميـ.ـركية التـ.ـي سـ.ـمـ.ـحت بالوصـ.ـول إلى هـ.ـذه النتـ.ـائج الأمـ.ـر الـ.ـذي يفتـ.ـح البـ.ـاب أمـ.ـا.م تحليـ.ـلات ودراسـ.ـات بشـ.ـأن الحـ.ـر.وب الأميـ.ـركية العـ.ـبثية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *