الرئيسية / الأخبار / استعـ دّوا للحر ب مُصا فحة غير متو قّعة في قصر المهاجرين

استعـ دّوا للحر ب مُصا فحة غير متو قّعة في قصر المهاجرين

ماجدة الحاج في خضمّ التّحشيد العسكري الأميركي في المنطقة، ربطا بالتوتّر الذي وصل الى ذروته بين واشنطن وطهران، وبعد أقلّ من يومين فقط على واقعة استهداف ناقلات النّفط في الفجيرة الإماراتيّة.جاءت الرسالة النّاريّة غير المتوقّعة “الى من يهمّهم الأمر” من البوّابة اليمنيّة، عبر إنجاز أمني غير مسبوق سجّلته حركة “أنص ار ال له” يوم الثلاثاء الماضي، بواسطة 7 طائرات مسيّرة خر قت الدّاخل السعودي لتستهد ف محطّتين لضخّ النفط تتبعان لشركة “أرامكو” في محيط العاصمة الرّياض، رغم تواجد حوالي 25 بارجة ومدمّرة اميركية في المنطقة. نجحت الطائرات –التي لم يتمّ رصدها، في تنفيذ مهمّتها بنجاح، وهذه العمليّة على ما يبدو، ليست سوى باكورة رُزمة مفاجآت قادمة في غير جبهة بالمنطقة، فلإيران خيارات عديدة تستطيع من خلالها الرّد على ايّ تهد يد اميركي او “اسر ائيلي” بدل الذهاب الى مواجهة في ​مضيق هرمز​.

ولم يعد خافيا على احد مدى الدّعم العسكري الذي تقدّمه لفصائل المقاومة العراقيّة، واللبنانيّة والفلسطينيّة سيّما في غزّة، التي تجمع معلومات دبلوماسيّين غربيّين منذ ايام، على ترجيح ان يكون القطاع بمواجهة حر ب “اسرا ئيليّة” عني فة هذا الصّيف، وهي موا جهة مُرتقبة لم يستبعدها الأمين العام لحركة الجه اد الإسلا مي زياد نخالة في مقابلة مُتلفزة مؤخرا، كاشفا عن استعدادات حيال ما أسماها “الحر ب الكبرى القادمة لا محالة” هذا الصيف.ووفقا لمعلومات نُقلت عن مصدر في صحيفة “لو فيغارو” الفرنسيّة، فإنّ استعدادات الفصا ئل الفلسطينيّة المقاومة في غزّة للمواجهة القادمة، ستكون هذه المرّة خارج حسابات قادة تل ابيب، توازيها استعدادات مماثلة في جبهات محور المقا ومة الأخرى.من اليمن، ​حركة أنصار الله​ “قاب قوسين او ادنى” من اطلا ق مفا جأة عسكريّة، وفي سورية جهوزيّة غير مسبوقة في الجولان، امتدادا الى الحدود اللبنانيّة مع فلسطين المحتلّة، “حيث يبدو انّ ردّ ​حز ب ال له​ لن يخلو في المرحلة القادمة من مفا جآت صا دمة سيّما البحريّة! –حسب اشارة المعلومات…

ماذا عن العراق الذي من المُرجّح ان تنطلق منه اولى شرارات المواجهة بين واشنطن وطهران؟ حسب ما تُجمع وسائل الإعلام العبريّة؟بين تحذير السفارة الأميركيّة في بغداد مواطنيها من السفر الى العراق، وإعلان الجيش الأميركي​ لاحقا رفع درجة التأ هّب بسبب ما أسماه “تهد يدات وشي كة ضدّ قواتنا في هذا البلد”، حطّ ​مايك بومبيو​ وزير الخارجية الأميركي على عجل وبشكل مفاجئ في العراق، مصحوبا بإعلان تلقّف استخبارات بلاده حراكا عسكريّا غير اعتيادي لفصا ئل عراقية مقرّبة من ايران، عمدت من خلاله الى نشر صوار يخ قرب قواعد عسكرية اميركية على الحدود مع سورية، فيما ربط موقع “ديبكا” الإستخباري الإسرائيلي بين هذه الزيارة والحشود العسكرية الأميركية في المنطقة، بهجوم ايراني-عراقي مُحتمل على القاعدة العسكريّة الأميركية في التنف بسو رية، ونتيجة وُفرة المعلومات الإستخباريّة التي تلقّاها قائد القيادة المركزيّة الأميركيّة الجنرال كينيث ماكنزي، وفيها انّ إحدى الفصائل العراقيّة تستعدّ لمها جمة قاعدة التنف، وانّ هذا الفصيل زوّ دته طهر ان بصوا ريخ باليستيّة من نوع “فاتح- ذو الفقار” سيكون من مهامها استهد اف مواقع اميركية اخرى في الشرق الأوسط اذا ما تمّ الغاء خطّة مها جمة التنف.ورغم تصريحات مسؤولين أميركيّين وإعلان الرئيس الاميركي عدم نيّة خو ض حر ب مع ايران، الا انّ الاخيرة وفصا ئل محور المقا ومة في المنطقة يبدو انها تتجهّز للأسوأ خصوصا انّ “اسرا ئيل” تدفع بقوّة الى هذه المواجهة..ناهيك عن وجود لوبي من النّشطاء لصالحها داخل ادارة الرئيس ترامب..

Loading...

ومن هنا، عاد اسم قائد قوّة الق دس في ​الحر س الثو ري الإيران ي​ اللواء قا سم سُليم اني بزخم الى الواجهة. ففي حين نشرت صحيفة الغارديان البريطانيّة أمس الخميس، تقريرا نقلت فيه ما قالت إنها معلومات استخباريّة عن مصدرَين رفيعَين، لفتا فيها الى انّ سُليماني عقد اجتماعا سرّيا في العاصمة العراقيّة بغداد مع عدد من قادة الفصائل الموالية لإيران، متوجّها اليهم بالقول “استعدّوا للحرب”.وانه بسبب هذا الإجتماع تمّ رفع مستويات الته د يد للقوّات البريطانيّة في العراق لأقصى درجة، كشفت صحيفة “التايمز” انّ سُليماني حطّ مؤخرا في بيروت واجتمع بالأمين العام لحركة الجها د الإسلا مي زياد نخالة.. فيما ألمحت معلومات نقلها موقع “ميدل ايست آي” البريطانيّ عن دبلوماسي غربي في سلطنة عُمان، الى احتمال ان تقوم “اسرائيل” بتمرير ضر بات ضدّ اهد اف لم يُحدّدها في المنطقة مُستغلّة التصعيد الأميركي-الإيراني، وهو أمر تحضّرت له على ما يبدو طهران وحلفاؤها.وإذ رجّح اقتراب عزل احد أبرز الصّقور المحيطين بالرئيس الاميركي دونالد ترامب، ​جون بولتون​، في الفترة القريبة القادمة، لفت الموقع الى سلسلة تطوّرات عسكريّة وسياسيّة قد تشهدها المنطقة، بينها في ادلب السوريّة،ومصافحة غير متوقّعة في قصر المهاجرين!
المصدر النشرة

عن admin

شاهد أيضاً

اعلا ن لوزارة الدفاع في الجمهورية العربية السورية

لقراءة نص الاعلان كاملاً يرجى القراءة من المصدر عبر الضغط هنا