السـ ـبـ ـب في ر دّ المقـ ـاومة المختلف في أخر مرة خالد العبود يجـ ـيب

السـ ـبـ ـب في ر دّ المقـ ـاومة المختلف في أخر مرة خالد العبود يجـ ـيب

كتب النائب السوري خالد العبود أمين سر مجلس الشعب تحت عنوان : “لماذا كان ردّ “حز ب الله” مختلفاً هذه المرّة

نعلم أنّ مراكز قوى كبيرة على مستوى العالم تدخّلت لمنع “حز ب الله” من الردّ على كيان الاحـ ـتلال، غير أنّ “الحز ب” رفض ذلك، وأصرّ على على هذا الردّ المذ هل

-الغريب في المشهد أنّ هناك شبه إجماع “لبنانيّ” على إدانة عد وان الاحتـ ـلال على الضاحية، والصمت على ردّ “حز ب الله

-طبعاً هذا الصاعد الجديد لم يكن ظاهرة أخلاقيّة حكمت الداخل اللبنانيّ، بمقدار ما هو واقع موضوعي تعيشه جميع القوى لجهة أنّ حقيقة تقول بأنّ المشروع الأمريكيّ فشل على المنطقة

-أحد الإخوة المسؤولين اللبنانيين أسرّ لي موقفاً لرئيس الحكومة اللبنانيّة، لا نريد ذكره الآن، يؤكد حقيقة أنّ الطرف الآخر في المشهد السياسيّ يدركون تماماً أنّ المشروع الأمريكيّ فشل فشلاً ذريعاً، وأنّ الطرف الآخر من النظام العربيّ الرسميّ، ممّن عوّل على هذا المشروع وكان أداة له، أصبح يسعى اليوم وراء إمكانيّة الخروج ممّا تورّط فيه!!..

-المشهد ليس لبنانيّاً فقط، ولو أنّه ذو دلالة هامة وكافية، لجهة تأكيد فشل “الأمر يكيّ”، إذ أنّ المشهد أوسع من ذلك بكثير، خاصة لجهة الحالة الذاتيّة التي كانت حاكمة لموقف المقا ومة وحلفها!!..

-فاليمن ليس كما كان عليه قبل سنوات، إذ أنّ “التحالف السعوديّ” يتفكّك تماماً ولم يحصل على أدنى إنجاز ابداً، وعلى العكس تماماً فقد ترك إرثاً مد مّراً له في اليمن وعلى أطرافه!!..

-في الموقف والوضع “الإيرا نيّ” يبدو كلّ شيء واضحاً، خاصة في ضغط المواجهة وانحسارها في عناوين لا يمكن إلا أن تكون نتائجها لصالح تقدّم “الإيرا نيّ” وفرض شروطه، وما يحصل في مضيق “هرمز” إلا الدليل الأكبر على ذلك .

-أمّا ما يحصل في سورية فهو هام جدّاً لجهة تثبيت وحدة التراب السوريّ واستـ ـعادة قوّ ة الدولة، وما يحصل في الشمال إلا خطوة اخيرة بهذا الاتجاه .

– من هنا، من هذا المرور السريع على مراكز المواجهة وساحات الصـ ـراع، يتأكّد لنا أنّ هناك حالة موضوعية تحكم أطراف “حلف المـ ـقاومة”، وهي حالة حا سمة لعنوان الشعور بالثقة، جعلت “الحلف” كلّه في موقع جديد!!..

– ومن هذه الأطراف “حز ب الله” الذي جاء بردّ مختلف تماماً هذه المرة، مختلف في الإجماع وفي الحقّ وفي الحسم لجهة تأكيد منهجية جديدة في الصـ ـراع تتجاوز في جوهرها فرضية تثبيت “قواعد اشـ ـتباك” جديدة وصولا إلى “قواعد حصار” لكيان الاحـ ـتلال، وهذا ما ستؤكّده الأيام القادمة!!..

خالد العبود..