عاجـ ـل الرئيس بشار الاسد يوجـ ـه رسـ ـالة الـ ـى أسـ ـير في السـ ـجون الاسـ ـرائيـ ـلية تفـ ـاصيل

عاجـ ـل الرئيس بشار الاسد يوجـ ـه رسـ ـالة الـ ـى أسـ ـير في السـ ـجون الاسـ ـرائيـ ـلية تفـ ـاصيل

وجه الرئيس السوري بشار الأسد رسـ ـالة إلى الأسـ ـير الجـ ـولاني، صدقي المقت بعد موقف الأخير الرافض لإطـ ـلاق سـ ـراحه شرط عدم العودة إلى الجولان.

وفي الرسالة التي ذيلها باسمه مجردا من أي صفة، خاطب الأسد “الأسـ ـير المناضل البطل صدقي المقـ ـت” بالقول: “لقد جسدت الوطنية بأكمل صورها عندما رفضت الخروج إلى جزء من الوطن دون جزء آخر”

وأوضح الأسد: “إن موقفك الأخير الذي أتى بعد محاولاتٍ حثـ ـيثة لإطـ ـلاق سـ ـراحك، وانتهى إلى سؤالك وتخييرك بين البقاء في دمشق وعدم العودة إلى الجولان ـ وهي الأقرب من نفسك إليك، أو استمرار معـ ـاناتك في معتـ ـقلات الاحـ ـتلال.. وتفضيلك الاعتـ ـقال على عدم الرجوع إلى الجولان السوري.. يعبّر عن تلك الجذوة النضالية التي لا تخبو في نفسٍ فُطرت على الإباء والعزة والكرامة، وعن روح مناضل عظيم تمر الأيام فلا يتعب”.

وأضاف الأسد: “وبمقدار ما كنا ننتظر خروجك من المعتـ ـقل بمقدار ما وقفنا احتراما لرفضـ ـك الخروج بشروط المحـ ـتل”.

وقال الأسد للمقت: “لقد غدا نضالك جنباً إلى جنب مع التضـ ـحيات والملا حم التي سطّرها أبطال الجيش العربي السوري في خنادق الشرف ضد العـ ـدو الأصيل وضد الإرهـ ـاب الوكيل نبراساً يضيء الدرب لهذا الجيل وللأجيال القادمة”.

وختم الأسد رسالته بالقول: “وإلى وعد ويقين بتـ ـحرير كل شبر من الأرض الطـ ـاهرة.. وبلقاء قريب إن شاء الله”

وكان الأسير المـ ـقت أصدر بيانا أوضح فيه ملابسات عرض إطـ ـلاق سراحه المشروط بإبعاده إلى دمشق وليس إلى الجولان، لمدة عشرين عاماً، على أن يحق لها بعد خمس سنوات تقديم طلب بالعودة إلى دمشق.

المصدر: RT